منوعات

المتاجر والفضاء الرقمي

مع التوسع الكبير والمتسارع في الفضاء الرقمي أصبح بيئة خصبة وجاذبة ليس فقط للمواقع الإخبارية والتسلية والتواصل الاجتماعي بل امتد الأمر ليكون مساحة تجارية اقتصادية مربحة ويصل انتشارها لمدى بعيد، فقد شاهدنا نماذج ناجحة على المستوى الدولي أدخلت أصحابها قائمة أثرياء العالم مثل أمازون وعلي بابا، وحتى أن بعض الدول باتت تستثمر في عالم الانترنت لسهولة الانتشار وسرعة التوسع، لذا يسهل التنبؤ بمستقبل التجارة الالكترونية من خلال المعطيات التي نشاهدها في عالمنا حالياً، فلا يكاد يوجد شخص لم يستفد من التجارة الالكترونية والشراء من المنزل، تأثير ذلك كان على نمط الحياة السابق والتقليدي والذي يتطلب من المرء عند الحاجة لأي شيء التوجه للسوق أو المحلات المختصة والبحث من مكان لمكان حتى يلبي كل احتياجاته، أما الآن فبإمكان أي شخص الحصول على جميع أساسيات وكماليات حياته من منزله عبر التسوق الرقمي وفي وقت قصير.

 

كثافة المتاجر الإلكترونية وازدياد التنافس أمر صحي للطرفين، وتنظيم الحركة التجارية الإلكترونية وفق ضوابط وتشريعات كل دولة حتى تحفظ الحقوق للجميع ويتم العمل وفق مسار واضح وقوي لتكوين أرضية صلبة تضمن استمرارية السوق الإلكتروني مستقبلاً في تنامي وتصاعد لمواكبة التحول الرقمي العالمي.

 

في المملكة نجد في السنوات الأخيرة حراكاً تجارياً بشكلٍ كبير وذلك نتيجة التسهيلات الكبيرة والدعم المقدم من الحكومة حفظها الله لتوفير فرص عمل ودعماً للمشاريع الناشئة، ومن المتاجر والنماذج الناجحة على سبيل المثال نذكر متجر ريتشارج الذي اختار أن يلامس احتياجات الناس الإلكترونية والالتزامات اليومية من شواحن وكيابل والسماعات وغيرها من المنتجات المختلفة  بالإضافة لتوفير العديد من المنتجات التابعة لعدد من الشركات الشهيرة حول العالم. متجر ريتشارج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى